كتب: بسام وقيع

عقدت إيران وسلطنة عُمان، اليوم الإثنين، الموافق التاسع والعشرين من شهر يونيو/حزيران الجاري 2026، الاجتماع الأول للجنة المشتركة بشأن مضيق هرمز في مسقط اليوم الإثنين، وذلك وفقاً لما ذكره نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي.

وذكر غريب آبادي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أنه التقى بوزير الخارجية العماني عبد العزيز الهنائي لمناقشة قضايا تتعلق بمضيق هرمز، وهو الممر المائي الضيق الواقع بين سلطنة عمان وإيران.

وكتب قائلاً: "خلال استعراضنا للقضايا الراهنة المتعلقة بالمضيق، تبادلنا وجهات النظر حول إدارته مستقبلاً في إطار الفقرة الخامسة من مذكرة تفاهم إسلام أباد والحقوق السيادية للدول الساحلية"، وذلك في إشارة إلى اتفاق السلام المؤقت الموقع مع الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر.

وتعمل كل من إيران وسلطنة عمان على وضع التفاصيل المتعلقة بكيفية إدارة هذا الممر المائي الحيوي، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

إيران تدرس فرض رسوم خدمات على مضيق هرمز

ويذكر أن مضيق هرمز عبارة عن ممر مائي ضيق يفصل بين إيران وسلطنة عمان، ولا يتجاوز عرضه نحو 30 كيلومتراً (18 ميلاً). 

وقد شكل مستقبل المضيق نقطة خلاف رئيسية خلال المحادثات الجارية بين طهران وواشنطن لإنهاء الصراع بينهما. 

وتدرس إيران فرض "رسوم خدمات" لم تكن موجودة قبل الحرب، في حين تعارض الولايات المتحدة أي رسوم، معتبرة أن مضيق هرمز ممر مائي دولي.

وفي أعقاب زيارة قام بها مسؤولون إيرانيون يوم الثلاثاء الماضي، أعلنت كل من سلطنة عمان وإيران أنهما تدرسان التكاليف المرتبطة بالإدارة المستقبلية للمضيق. 

وفي الوقت نفسه أشارت عُمان إلى عدم وجود خطط لفرض رسوم عبور، وأعلنت عن فتح ممر بحري مؤقت بالقرب من سواحلها، مؤكدة أن هذه الخطوة تمت بالتنسيق مع الأمم المتحدة.